الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه

جزء التالي صفحة
السابق

ثم أعلم - جل وعز - أنه تعالى عن هذه الصفة؛ فقال: لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه ؛ [ ص: 345 ] أي: " تنزيها له عن ذلك " ؛ هو الله الواحد القهار ؛ وفي هذا دليل أن الذين اتخذوا من دونه أولياء قد دخل فيهم من قال: عيسى ابن الله - جل الله وعز عن ذلك -؛ ومن قال: العزير ابن الله؛

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث