الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الدعوات

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

5945 [ ص: 276 ] بسم الله الرحمن الرحيم.

(كتاب الدعوات).

التالي السابق


أي: هذا كتاب في بيان الدعوات، وهو جمع دعوة، بفتح الدال، وهو مصدر يراد به الدعاء؛ يقال: دعوت الله، أي: سألته، والدعاء واحد الأدعية، وأصله: دعا، ولأنه من دعوت إلا أن الواو لما جاءت بعد الألف همزت، والدعاء إلى الشيء الحث على فعله، ودعوت فلانا؛ سألته، ودعوته استعنته، ويطلق أيضا على رفعة القدر؛ كقوله تعالى: ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة ويطلق أيضا على العبادة، والدعوى بالقصر الدعاء؛ كما في قوله تعالى: وآخر دعواهم والادعاء؛ كقوله تعالى: فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا ويطلق الدعاء أيضا على التسمية؛ كقوله عز وجل: لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا وقال الراغب: الدعاء والنداء واحد، لكن قد يتجرد النداء عن الاسم، والدعاء لا يكاد يتجرد. .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث