الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فاعبدوا ما شئتم من دونه

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: فاعبدوا ما شئتم من دونه ؛ هذا على ما قلنا من الوعيد؛ مثل قوله: قل تمتع بكفرك قليلا ؛ وهذا يدل - والله أعلم - على أنه قبل أن يؤمر المسلمون بالحرب؛ وهو مثل فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ؛ وقد بين حظ المؤمنين من جزيل الثواب؛ وحظ الكافرين من عظيم العقاب؛ وقوله (تعالى): قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ؛ هذا يعني به الكفار؛ فإنهم خسروا أنفسهم بالتخليد في النار؛ وخسروا أهليهم؛ لأنهم لم يدخلوا مدخل المؤمنين الذين لهم أهل في الجنة؛ ثم بين حالهم فقال: ألا ذلك هو الخسران المبين ؛

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث