الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه

جزء التالي صفحة
السابق

أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه ؛ فهذه الفاء فاء المجازاة؛ والمعنى: " أفمن شرح الله صدره فاهتدى؛ كمن طبع على قلبه فلم يهتد لقسوته؟! " ؛ والجواب متروك؛ لأن الكلام دال عليه؛ ويؤكد ذلك قوله - جل وعز -: فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله ؛ يقال: " قسا قلبه عن ذكر الله؛ ومن ذكر الله " ؛ فمن قال: " من ذكر الله " ؛ فالمعنى: " كلما تلي عليه ذكر الله قسا قلبه " ؛ كما قال: وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم ؛ ومن قال: " عن ذكر الله " ؛ فالمعنى أنه غلظ قلبه وجفا عن قبول ذكر الله؛ أولئك في ضلال مبين ؛ يعني القاسية قلوبهم؛ الآية.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث