الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون

ولما كان الإنكار بمعنى النفي، حسن قوله: بل أي ليس الأمر كما يقولون، لم نأتهم بسحر بل، أو يكون المعنى: ليس هو أساطير، بل أتيناهم فيه على عظمتنا بالحق أي الكامل الذي لا حق بعده، كما دلت عليه "أل" فكل ما أخبر به من التوحيد والبعث وغيرهما فهو حق وإنهم لكاذبون في قولهم: إنه سحر لا حقيقة له، وفي كل ما ادعوه من الولد والشريك وغيرهما مما بين القرآن فساده [ ص: 180 ] كما لزمهم بما أقروا به في جواب هذه الأسئلة الثلاثة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث