الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

سأل قرأ المدنيان والشامي بألف بعد السين بدلا من الهمزة مثل قال ، وغيرهم بهمزة مفتوحة بعد السين ويقف عليه حمزة بالتسهيل فقط .

تعرج قرأ الكسائي بياء التذكير وغيره بتاء التأنيث .

ولا يسأل قرأ أبو جعفر بضم الياء وغيره بفتحها .

يومئذ قرأ المدنيان والكسائي بفتح الميم والباقون بكسرها .

تؤويه لا يبدله ورش ولا السوسي إنما يبدله أبو جعفر في الحالين وكذلك حمزة عند الوقف غير أن له وجهين بعد الإبدال الإظهار كأبي جعفر وإدغام الواو المبدلة من الهمزة في الواو التي بعدها .

نـزاعة نصب حفص التاء ورفعها غيره .

فأوعى آخر الربع .

الممال

سورة المعارج من السور الإحدى عشرة

" رءوس الآي الممالة " :

لظى ، للشوى ، وتولى ، فأوعى وهي معدودة إجماعا ، وقد أمالها الأخوان وخلف ، وقللها البصري وورش بلا خلاف عنهما .

" ما ليس برأس آية " :

أدراك بالإمالة للأصحاب والبصري وشعبة وابن ذكوان بخلف عنه . والوجه الثاني له الفتح وبالتقليل لورش ، فترى وترى ونراه لدى الوقف بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، وعند وصل فترى بالقوم يميله السوسي بخلف عنه ، صرعى بالإمالة [ ص: 328 ]

للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . وجاء لابن ذكوان وخلف وحمزة طغى لدى الوقف عليه ، و لا تخفى و أغنى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه الكافرين و للكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش .

المدغم

" الصغير " كذبت ثمود للبصري والشامي والأخوين ، فهل ترى للبصري وهشام والأخوين .

" الكبير " فهي يومئذ ، أقسم بما ، لقول رسول ، الأقاويل * لأخذنا المعارج * تعرج ، ولا إدغام في رسول ربهم لأن اللام مفتوحة بعد ساكن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث