الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب رفع اليدين عند القيام من الركعتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2738 باب رفع اليدين عند القيام من الركعتين .

( أخبرنا ) أبو عمرو الأديب ، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي ، ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ، ثنا حسين بن معاذ ، ثنا عبد الأعلى ، ( ح وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو الحسن : علي بن عيسى بن إبراهيم الحيري ، ثنا إبراهيم بن أبي طالب ، ثنا إسماعيل بن بشر بن منصور ، ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن عبيد الله ، عن نافع : أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه ، وإذا ركع رفع يديه ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده ، رفع يديه ، وإذا قام من الركعتين رفع يديه . ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري في الصحيح عن عياش ، عن عبد الأعلى .

[ ص: 137 ] وعبد الأعلى ينفرد برفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ثقة . وقد روي ذلك في حديث أبي حميد الساعدي .

( أخبرنا ) أبو الحسن : محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا عبد الله بن محمد بن شاكر ، ثنا أبو أسامة ، ثنا عبد الحميد بن جعفر ، ثنا محمد بن عمرو بن عطاء ، قال : سمعت أبا حميد يقول : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة استقبل القبلة ، ثم رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم يقول : " الله أكبر " . وإذا ركع كبر حين يركع ، ويرفع يديه ، ثم عدل صلبه ، فلم يصوبه ولم يقنعه ، ثم رفع رأسه فقال : " سمع الله لمن حمده " . ثم رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم اعتدل حتى جاء كل عضو إلى موضعه معتدلا ، ثم يفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ، حتى إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه كما صنع في ابتداء الصلاة ، حتى إذا كانت السجدة التي تكون حلة الصلاة رفع رأسه فيها ، وقعد متوركا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث