الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره

جزء التالي صفحة
السابق

وما قدروا الله حق قدره ؛ ويقرأ: " قدره " ؛ بفتح الدال؛ جاء في التفسير: " ما عظموه حق عظمته " ؛ و " القدر " ؛ و " القدر " ؛ ههنا؛ بمعنى واحد؛ والأرض جميعا قبضته يوم القيامة ؛ " جميعا " ؛ منصوب على الحال؛ المعنى: " والأرض إذا كانت مجتمعة قبضته يوم القيامة؛ والسماوات مطويات بيمينه " ؛ [ ص: 362 ] أكثر القراءة رفع " مطويات " ؛ على الابتداء والخبر؛ وقد قرئت: " والسماوات مطويات " ؛ بكسر التاء؛ على معنى: " والأرض جميعا؛ والسماوات قبضته يوم القيامة ومطويات " ؛ منصوب على الحال؛ وقد أجاز بعض النحويين " قبضته " ؛ بنصب التاء؛ وهذا لم يقرأ به؛ ولا يجيزه النحويون البصريون؛ لا يقولون: " زيد قبضتك " ؛ ولا " المال قبضتك " ؛ على معنى: " في قبضتك " ؛ ولو جاز هذا لجاز " زيد دارك " ؛ يريدون: " زيد في دارك " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث