الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إن الذين يجادلون في آيات الله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 377 ] إن الذين يجادلون في آيات الله ؛ أي: يجادلون في دفع آيات الله؛ بغير سلطان أتاهم؛ أي: بغير حجة أتتهم؛ إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه ؛ أي: " ما هم ببالغي إرادتهم فيه " ؛ وإرادتهم دفع آيات الله - عز وجل -؛ ودل على هذا المعنى: " يجادلون في آيات الله " ؛ لأن الكبر هم قد أوقعوه؛ فليس يلبس هذا ببالغي الكبر؛ وجاء في التفسير أنه يعنى به اليهود؛ وأن الكبر الذي ليس هم ببالغيه توقع أمر الدجال؛ فتكبروا متربصين يتوقعون خروج الدجال؛ فأعلم الله أن هذه الفرقة التي تجادل لا تبلغ خروج الدجال؛ ويدل على قول من قال هذا قول الله - عز وجل - بعقب هذا: فاستعذ بالله

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث