الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 31 ] وجوب الخشوع :

قال الله تعالى : ( وأقم الصلاة لذكري ) [ طه : 14 ] ظاهر الأمر الوجوب ، والغفلة تضاد الذكر ، فمن غفل في صلاته كيف يكون مقيما لها لذكره تعالى . وقال سبحانه : ( ولا تكن من الغافلين ) [ الأعراف : 205 ] وقال تعالى : ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ) [ المؤمنون : 1 ، 2 ] جعل أول مراتب الفلاح الخشوع في الصلاة إعلاما بأن من فقده فهو بمراحل عن الفوز والنجاح الذي هو معنى الفلاح ، وقال صلى الله عليه وسلم : " إنما الصلاة تمسكن وتواضع وتضرع وتضع يديك تقول اللهم اللهم ، فمن لم يفعل فهي خداج " ، وروي : " من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا " ، وحكي عن " مسلم بن يسار " أنه كان يصلي في مسجد البصرة فسقط حائط المسجد ففزع أهل السوق لهدته فما التفت ، ولما هنئ بسلامته عجب وقال : ما شعرت بها . وقال " ابن عباس " : " ركعتان في تفكر خير من قيام ليلة والقلب ساه " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث