الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6221 [ ص: 145 ] بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب القدر

التالي السابق


أي : هذا كتاب في بيان القدر وذكره ، قال الكرماني : كتاب القدر أي : حكم الله تعالى قالوا : القضاء هو الحكم الكلي الإجمالي في الأزل ، والقدر جزئيات ذلك الحكم وتفاصيله التي تقع ، قال تعالى : وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننـزله إلا بقدر معلوم ومذهب أهل الحق أن الأمور كلها من : الإيمان والكفر ، والخير والشر ، والنفع والضر بقضاء الله وقدره ، ولا يجري في ملكه إلا مقدراته ، وقال الراغب : القدر بوضعه يدل على القدرة ، وعلى المقدور الكائن بالعلم يتضمن الإرادة عقلا والقول نقلا ، وقدر الله الشيء بالتشديد قضاه ويجوز التخفيف ، وفي بعض النسخ باب القدر بعد قوله : " كتاب القدر " قيل : هذا زيادة أبي ذر عن المستملي .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث