الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 334 ] والناشرات ; ذكرا ، القادرون ، فيعتذرون ، قيل . يؤمنون سبق كله مرات

عذرا قرأ روح بضم الذال وغيره بسكونها .

أو نذرا قرأ أبو عمرو وحفص والأخوان وخلف بإسكان الذال والباقون بضمها .

أقتت قرأ أبو عمرو وصلا ووقفا بواو مضمومة في مكان الهمزة مع تشديد القاف وأبو جعفر بواو كذلك مع تخفيف القاف والباقون بهمزة مضمومة مع تشديد القاف .

فقدرنا قرأ المدنيان والكسائي بتشديد الدال وغيرهم بتخفيفها .

انطلقوا إلى ظل قرأ رويس بفتح اللام وغيره بكسرها ولا خلاف في كسر اللام في الأول وهو انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون .

بشرر رقق ورش الراء الأولى وفخمها غيره وأما الثانية فأجمعوا على ترقيقها في حالة الوصل وأما في حال الوقف فورش يرققها مطلقا سواء وقف بالسكون أم بالروم ، وأما الباقون فإن وقفوا بالسكون فخموها وإن وقفوا بالروم رققوها .

جمالت قرأ رويس بضم الجيم وغيره بكسرها ، وقرأ حفص والأخوان وخلف بغير ألف بعد اللام على التوحيد وغيرهم بإثباتها على الجمع .

وكل من قرأ بالجمع وقف بالتاء وأما من قرأ بالإفراد فكل على أصله فيقف بالهاء الكسائي وحده ويقف بالتاء حفص وحمزة وخلف .

فكيدون أثبت الياء يعقوب في الحالين وحذفها غيره كذلك .

وعيون كسر العين المكي وابن ذكوان وشعبة والأخوان وضمها غيرهم .

هنيئا وقف عليه حمزة بإبدال الهمزة ياء وإدغام الياء قبلها فيها وليس له غير هذا الوجه نظرا لزيادة الياء .

يؤمنون آخر السورة و آخر الربع .

الممال

وسقاهم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، شاء لابن ذكوان وخلف وحمزة ، و أدراك بالإمالة للبصري وشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه وبالتقليل لورش . قرار بالإمالة للبصري والكسائي وخلف في اختياره وبالتقليل لورش وحمزة [ ص: 335 ]

المدغم

" الصغير فاصبر لحكم ربك للبصري بخلف عن الدوري ، نخلقكم اتفقوا على إدغام القاف في الكاف ثم اختلفوا هل تبقى صفة الاستعلاء في القاف أم لا ؟ فذهب البعض إلى إبقاء صفة الاستعلاء وذهب الجمهور إلى الإدغام المحض وعدم إبقاء هذه الصفة وهذان الوجهان جائزان لجميع القراء إلا السوسي فلا يجوز له إلا الوجه الثاني وهو الإدغام المحض لأن مذهبه إدغام القاف المتحركة في الكاف إدغاما محضا فإدغام القاف الساكنة في الكاف إدغاما محضا أولى .

" الكبير نحن نـزلنا ، فالملقيات ذكرا ، ثلاث شعب ، يؤذن لهم ، قيل لهم ووافقه خلاد بخلف عنه على إدغام فالملقيات ذكرا ولكن مع المد المشبع فلا يجوز له قصر ولا توسط ولا روم كما سبق في مثله . والوجه الثاني لخلاد الإظهار كالباقين ، ولا إدغام في رأيت ثم لأن تاء الخطاب لا تدغم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث