الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الأشناني

الإمام شيخ القراء ببغداد أبو العباس ، أحمد بن سهل بن الفيرزان الأشناني ، صاحب عبيد بن الصباح .

تلا على عبيد ، ثم من بعده على جماعة من تلامذة عمرو بن الصباح ، وبرع في علم الأداء ، وعمر دهرا ، وحدث عن بشر بن الوليد الكندي ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، وطائفة .

تلا عليه خلق ، منهم : أبو بكر بن مقسم ، وعبد الواحد بن أبي هاشم ، وعلي بن محمد بن صالح الهاشمي ، وابن زياد النقاش ، والحسن بن سعيد المطوعي ، وإبراهيم بن أحمد الخرقي .

وممن زعم أنه تلا على الأشناني : أبو أحمد السامري ، وعلي بن [ ص: 227 ] الحسين الغضائري ، وعبد القدوس بن محمد ، وأحمد بن محمد بن سويد المعلم ، وثلاثتهم انفرد بذكرهم أبو علي الأهوازي فالله أعلم .

وقد حدث عنه عبد العزيز الخرقي ، ومحمد بن علي بن سويد .

وثقه الدارقطني .

قال ابن أبي هاشم : قرأت القرآن كله على الأشناني ، وكان خيرا ، فاضلا ، ضابطا ، وقال لي : قرأت على عبيد بن الصباح .

قال أبو علي الأهوازي : قطع الأشناني الإقراء قبل موته بعشر سنين . هكذا قال الأهوازي : فإن صح ذلك فأين قول أبي أحمد والغضائري : إنهم قرءوا عليه ؟ ! فقبح الله الكذب وذويه .

مات الأشناني في المحرم سنة سبع وثلاث مائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث