الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6285 باب قول الرجل : لعمر الله

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان قول الشخص لعمر الله ، ولم يبين حكمه اعتمادا على تخريج الطالب ومعناه : لحياة الله وبقاؤه ، وقال الزجاج : لعمر الله كأنه حلف ببقائه تعالى ، قال الجوهري : عمر الرجل بالكسر يعمر عمرا وعمرا على غير قياس ; لأن قياس مصدره التحريك أي : عاش زمانا طويلا وإن كان المصدران بمعنى ، إلا أنه استعمل في القسم المفتوح ، فإذا أدخلت عليه اللام رفعته بالابتداء والخبر محذوف أي : ما أقسم به ، فإن لم تأت باللام نصبته نصب المصادر فقلت : عمر الله ما فعلت كذا وعمرك الله ما فعلت ، ومعنى لعمر الله وعمر الله أحلف ببقاء الله ودوامه ، فإذا قلت : عمرك الله فكأنك قلت : لعمرك الله أي : بإقرارك له بالبقاء ، وأما حكمه فهو يمين عند الكوفيين ومالك ، وقال الشافعي : هو كناية يعني لا يكون يمينا إلا بالنية وبه قال إسحاق ، وإذا قال : لعمري فقال الحسن البصري : عليه الكفارة إذا حنث فيها وسائر الفقهاء لا يرون فيها كفارة لأنها ليست بيمين عندهم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث