الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قول المحدث حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب قول المحدث حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان قول المحدث حدثنا وأخبرنا وأنبأنا - هل فيه فرق ؟ أم الكل واحد ؟ والمراد بالمحدث اللغوي وهو الذي يحدث غيره ، لا الاصطلاحي وهو الذي يشتغل بالحديث النبوي .

فإن قلت : ما وجه ذكر هذا الباب في كتاب العلم ؟ وما وجه المناسبة بينه وبين الباب الذي قبله ؟ قلت : أما ذكره مطلقا فللتنبيه على أنه بنى كتابه على المسندات المروية عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ، وأما ذكره في كتاب العلم فظاهر ; لأنه من جملة ما يحتاج إليه المحدث في معرفة الفرق بين الألفاظ المذكورة لغة واصطلاحا .

وأما وجه المناسبة بين البابين فهو من حيث إن المذكور في الباب السابق رفع العالم صوته بالعلم ليتعلم الحاضرون ذلك ويعلمون غيرهم بالرواية عنه ، فعند الرواية والنقل عنه لا بد من ذكر لفظة من الألفاظ المذكورة ، فحينئذ ظهر الاحتياج إلى معرفتها لغة واصطلاحا ومن حيث الفرق بينها وعدمه ، وفي بعض النسخ " أخبرنا وحدثنا وأنبأنا " .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث