الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب الفاء مع الظاء )

( فظظ ) في حديث عمر " أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم " رجل فظ : سيئ الخلق . وفلان أفظ من فلان : أي أصعب خلقا وأشرس . والمراد هاهنا شدة الخلق وخشونة الجانب ، ولم يرد بهما المبالغة في الفظاظة والغلظة بينهما .

ويجوز أن يكونا للمفاضلة ، ولكن فيما يجب من الإنكار والغلظة على أهل الباطل ، فإن النبي كان رءوفا رحيما كما وصفه الله تعالى ، رفيقا بأمته في التبليغ ، غير فظ ولا غليظ .

* ومنه الحديث " أن صفته في التوراة ليس بفظ ولا غليظ " .

* وفي حديث عائشة " قالت لمروان : أنت فظاظة من لعنة الله " قد تقدم بيانه في الفاء والضاد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث