الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أي هذا باب في ذكر قوله عز وجل يستفتونك الآية ، وإنما ترجم بهذه الآية لأن فيها التنصيص على ميراث الإخوة، قوله : " يستفتونك " من الاستفتاء وهو طلب الفتوى وهي جواب الحادثة ، والتقدير : يستفتونك في الكلالة قل الله يفتيكم في الكلالة ، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه .

                                                                                                                                                                                  قوله : إن امرؤ هلك أي إن هلك امرؤ فحذف لدلالة الثاني عليه أي إن امرؤ مات ، وقد مر تفسير الكلالة عن قريب .

                                                                                                                                                                                  قوله : " وله أخت " أي من أبيه وأمه أو أبيه لأن ذكر أولاد الأم قد سبق في أول السورة ، قوله : " فلها نصف ما ترك " بيان فرضها عند الانفراد .

                                                                                                                                                                                  قوله : " أن تضلوا " أي لئلا تضلوا .

                                                                                                                                                                                  وقال البصريون : هذا خطأ لا يجوز إضماره ، والمعنى عندهم كراهية أن تضلوا ، وقيل : معناه يبين الله لكم الضلال كما في قولك : يعجبني أن تقوم ، أي قيامك .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية