الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ؛ ويقرأ: " جاءانا " ؛ فمن قرأ: " جاءانا " ؛ فالمعنى: " حتى إذا جاء الكافر وشيطانه " ؛ ومن قرأ: " حتى إذا جاءنا " ؛ فعلى الكافر وحده؛ قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ؛ معنى " المشرقين " ؛ ههنا: بعد المشرق؛ والمغرب؛ فلما جعلا اثنين غلب لفظ المشرق؛ كما قال:

                                                                                                                                                                                                                                        لنا قمراها والنجوم الطوالع

                                                                                                                                                                                                                                        يريد الشمس والقمر؛ وكما قالوا: سنة العمرين؛ يراد سنة أبي بكر؛ وعمر - رحمة الله عليهما.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية