الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6388 باب القائف .

التالي السابق


أي هذا باب في بيان حكم القائف ، وهو على وزن فاعل من القيافة ، وهي معرفة الآثار ، وفي اصطلاح الفقهاء هو الذي يعرف الشبه ويميز الأثر ، وسمي بذلك لأنه يقفو الأشياء ، أي يتبعها ، وقال الأصمعي : هو الذي يقفو الأثر ويقتافه قفوا وقيافة ، ويجمع القائف على القافة . قيل : لا وجه لذكر باب القائف في كتاب الفرائض ، وأجيب بجواب لا يمشي إلا على مذهب من يعمل بالقافة ، وهو الرد على من لا يعمل بها ، ويلزم من قول من يعمل بها التوارث بين الملحق والملحق به ، فله تعلق بالفرائض من هذا الوجه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث