الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6390 بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الحدود .

التالي السابق


أي هذا كتاب في بيان أحكام الحدود ، وهو جمع حد ، وهو المنع لغة ، ولهذا يقال للبواب حدادا لمنعه الناس عن الدخول ، وفي الشرع الحد عقوبة مقدرة لله تعالى ، وإنما جمعه لاشتماله على أنواع ، وهي حد الزنا وحد القذف وحد الشرب ، والمذكور فيه حد الزنا والخمر والسرقة ، وقد تطلق الحدود ، ويراد بها نفس المعاصي كقوله تعالى : تلك حدود الله فلا تقربوها وعلى فعل فيه شيء مقدر ، ومنه ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه والبسملة ثابتة قبل قوله : " كتاب الحدود " في غير رواية أبي ذر [ ص: 265 ] ولا تترك البسملة عند ذكر كل أمر ذي بال ، وفي رواية النسفي : جعل البسملة بين الكتاب والباب ، ثم قال : لا يشرب الخمر ، وقال ابن عباس .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث