الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب الفاء مع الواو )

( فوت ) ( هـ ) فيه مر بحائط مائل فأسرع ، فقيل : يا رسول الله ، أسرعت المشي ، فقال : أخاف موت الفوات أي موت الفجأة ، من قولك : فاتني فلان بكذا ، أي سبقني به .

( هـ ) ومنه الحديث أن رجلا تفوت على أبيه في ماله فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال : اردد ابنك ماله ، فإنما هو سهم من كنانتك هو من الفوت : السبق . يقال : تفوت فلان على فلان في كذا ، وافتات عليه إذا انفرد برأيه دونه في التصرف فيه ، ولما ضمن معنى التغلب عدي بعلى .

والمعنى أن الابن لم يستشر أباه ولم يستأذنه في هبة مال نفسه ، فأتى الأب رسول الله فأخبره فقال له : ارتجعه من الموهوب له واردده على ابنك ، فإنه وما في يده تحت يدك وفي ملكتك ، فليس له أن يستبد بأمر دونك . فضرب كونه سهما من كنانته مثلا لكونه بعض كسبه .

( هـ ) ومنه حديث عبد الرحمن بن أبي بكر " أمثلي يفتات عليه في بناته ! " هو افتعل ، من الفوات : السبق . يقال لكل من أحدث شيئا في أمرك دونك : قد افتات عليك فيه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث