الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الديات

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6468 بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الديات .

التالي السابق


أي هذا باب في بيان أحكام الديات، وهو جمع دية ، أصلها ودي من وديت القتيل أديه دية: إذا أعطيت ديته، واتديت أي أخذت ديته، فحذفت الواو منه، وعوض عنها الهاء، وإذا أردت الأمر منه تقول: د، بكسر الدال، أصله أود، فحذفت الواو منه تبعا لفعله فصار أد، واستغني عن الهمزة فحذفت فصار د على وزن ع، فتقول: د، ديا، دوا، دي ديا دين، ويجوز إدخال هاء السكت في أمر الواحد فيقال: ده، كما يقال: قه في قالذي هو أمر يقي، وفي المغرب: الدية مصدر ودى القتيل: إذا أعطى وليه ديته، وأصل التركيب على معنى الجري والخروج، ومنه الوادي، لأن الماء يدي فيه أي يجري فيه، فإن قلت: ترجم غير البخاري كتاب القصاص، وأدخل تحته الديات، والبخاري بالعكس، قلت: ترجمته أعم من ترجمة غيره ؛ لأن ما يجب فيه القصاص يجوز العفو عنه على مال فتشمله الدية .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث