الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 490 ] سورة الملك قوله تعالى: ليبلوكم أيكم أحسن عملا

وقال الفضيل في قوله تعالى: ليبلوكم أيكم أحسن عملا قال: أخلصه وأصوبه . وقال: إن العمل إذا كان خالصا، ولم يكن صوابا، لم يقبل . وإذا كان صوابا، ولم يكن خالصا، لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا، قال: والخالص إذا كان لله عز وجل، والصواب إذا كان على السنة .

وقد دل على هذا الذي قاله الفضيل قول الله عز وجل: فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا

وقال بعض العارفين: إنما تفاضلوا بالإرادات، ولم يتفاضلوا بالصوم والصلاة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث