الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا

جزء التالي صفحة
السابق

إنا لننصر رسلنا [51]

ويجوز حذف الضمة لثقلها فيقال : رسلنا والذين آمنوا في موضع نصب عطفا على الرسل . وفي الحديث عن أبي الدرداء وبعض المحدثين [ ص: 38 ] يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من رد عن عرض أخيه المسلم كان حقا على الله جل وعز أن يرد عنه نار جهنم" ثم تلا إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا وروى سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من حمى مؤمنا من منافق يغتابه بعث الله جل وعز ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من النار ، ومن ذكر مسلما بشيء ليشينه به وقفه الله جل وعز على جسر جهنم حتى يخرج مما قال" (ويوم يقوم الأشهاد) قال سفيان الثوري : سألت الأعمش عن الأشهاد فقال : الملائكة صلى الله عليه وسلم وقال زيد بن أسلم : الأشهاد : الملائكة والنبيون والمؤمنون والأجساد . قال أبو إسحاق : الأشهاد : جمع شاهد مثل صاحب وأصحاب قال أبو جعفر : ليس باب فاعل أن يجمع على أفعال ولا يقاس عليه ، ولكن ما جاء منه مسموعا أدى كما سمع وكان على حذف الزائد . وأجاز الأخفش والفراء ، (ويوم تقوم الأشهاد) بالتاء على تأنيث الجماعة . وقرأ أبو عمرو وابن كثير

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث