الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        باب قول الله تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم

                                                                                                                                                                                                        1514 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا زياد بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        قوله : ( باب قول الله عز وجل : وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني - إلى قوله - : لعلهم يشكرون ) لم يذكر في هذه الترجمة حديثا ، وكأنه أشار إلى حديث ابن عباس في قصة إسكان إبراهيم لهاجر وابنها في مكان مكة ، وسيأتي مبسوطا في أحاديث الأنبياء ، إن شاء الله تعالى . ووقع في شرح ابن بطال [ ص: 531 ] ضم هذا الباب إلى الذي بعده ، فقال بعد قوله يشكرون : " وقول الله : جعل الله الكعبة البيت الحرام . . . إلخ " ثم قال فيه أبو هريرة ، فذكر أحاديث الباب الثاني .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( باب قول الله تعالى : جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس - إلى قوله - عليم ) كأنه يشير إلى أن المراد بقوله : " قياما " أي قواما ، وأنها ما دامت موجودة فالدين قائم ، ولهذه النكتة أورد في الباب قصة هدم الكعبة في آخر الزمان ، وقد روى ابن أبي حاتم بإسناد صحيح عن الحسن البصري أنه تلا هذه الآية ، فقال : لا يزال الناس على دين ما حجوا البيت واستقبلوا القبلة . وعن عطاء قال : قياما للناس لو تركوه عاما لم ينظروا أن يهلكوا .

                                                                                                                                                                                                        ثم أورد المصنف في الباب ثلاثة أحاديث : أولها : حديث أبي هريرة : يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة . وسيأتي الكلام عليه في الباب الذي بعده .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية