الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب في الهدي

1749 حدثنا النفيلي حدثنا محمد بن سلمة حدثنا محمد بن إسحق ح و حدثنا محمد بن المنهال حدثنا يزيد بن زريع عن ابن إسحق المعنى قال قال عبد الله يعني ابن أبي نجيح حدثني مجاهد عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدى عام الحديبية في هدايا رسول الله صلى الله عليه وسلم جملا كان لأبي جهل في رأسه برة فضة قال ابن منهال برة من ذهب زاد النفيلي يغيظ بذلك المشركين [ ص: 132 ]

التالي السابق


[ ص: 132 ] ( أهدى عام الحديبية ) : بالتخفيف على الأفصح وهي السنة السادسة من الهجرة توجه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة للعمرة فأحصره المشركون بالحديبية وهو موضع من أطراف الحل وقضيته مشهورة ( في هدايا ) : أي في جملة هدايا ( جملا ) : نصب بأهدى وفي هدايا صلة له وكأن حقه أن يقول في هداياه فوضع المظهر موضع المضمر والمعنى جملا كائنا في هداياه كان لأبي جهل أي عمرو بن هشام المخزومي اغتنمه صلى الله عليه وسلم يوم بدر ( في رأسه ) : أي أنفه ( برة فضة ) : بضم الموحدة وفتح الراء المخففة أي حلقة والمعنى أي في أنفه حلقة فضة فإن البرة حلقة صفر ونحوه تجعل في لحم أنف البعير . وقال الأصمعي : في أحد جانبي المنخرين لكن لما كان الأنف من الرأس قال في رأسه على الاتساع ( قال ابن منهال برة من ذهب ) : ويمكن التعدد باعتبار المنخرين ( يغيظ بذلك المشركين ) : بفتح حرف المضارعة أي يوصل الغيظ إلى قلوبهم في نحر ذلك الجمل .

قلت خاتمة جمله أجمل منه فإنها نحرت في سبيل الله وأكل منها رسوله وأولياؤه ثم نظير الحديث قوله تعالى ليغيظ بهم الكفار كذا في المرقاة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث