الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل -: ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون ؛ أي: من أضل ممن عبد غير الله؟! وجميع ما خلق الله دليل على وحدانيته؛ فمن أضل ممن عبد حجرا لا يستجيب له؛ وقال: " ومن " ؛ وقال: " وهم " ؛ وهو لغير ما يعقل؛ لأن الذين عبدوها أجروها مجرى ما يميز؛ فخوطبوا على مخاطباتهم؛ كما قالوا: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ؛ ولو كانت " ما " ؛ لكان جيدا؛ كما قال: لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث