الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ؛ ويجوز: " أولئك الذين يتقبل عنهم أحسن ما عملوا " ؛ فالقراءة: " يتقبل " ؛ و " نتقبل " ؛ وكذلك " يتجاوز " ؛ و " نتجاوز " ؛ و " يتقبل " ؛ جائز؛ ولا أعلم أحدا قرأ بها. [ ص: 443 ] وقوله: وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ؛ هذا منصوب لأنه مصدر مؤكد لما قبله؛ لأن قوله: أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ؛ بمعنى الوعد؛ لأنه قد وعدهم الله القبول؛ فـ " وعد الصدق " ؛ توكيد لذلك.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث