الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب قسمة الغنيمة .

يقال : غنم فلان الغنيمة يغنمها واشتقاقها من الغنم وأصلها الربح والفضل والمغنم مرادف للغنيمة والأصل فيها قوله تعالى { واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول } الآية وقوله { فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا } وقد اشتهر ، وصح أنه صلى الله عليه وسلم قسم الغنائم " وكانت في أول الإسلام خاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى { يسألونك عن الأنفال } الآية ، ثم صارت أربعة أخماسها للغانمين ، وخمسها لغيرهم ( وهي ما أخذ من مال حربي ) خرج به ما يؤخذ من أموال أهل الذمة من جزية ، وخراج ، ونحوه ( قهرا بقتال ) خرج به ما جلوا ، وتركوه فزعا ، وما يؤخذ منهم من العشر إذا اتجروا إلينا ، ونحوه .

( وما ألحق به ) أي : بالمأخوذ بالقتال ( كهارب ) استولينا عليه ( وهدية الأمير ونحوهما ) كالمأخوذ في فداء الأسرى ، وما يهدى لبعض قواد الأمير بدار [ ص: 78 ] حرب ( ولم تحل ) الغنائم ( لغير هذه الأمة ) لحديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لم تحل الغنائم لقوم سود الرءوس غيركم ، كانت تنزل نار من السماء تأكلها } متفق عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث