الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المبيت بمنى ليالي أيام التشريق

جزء التالي صفحة
السابق

في المبيت بمنى ليالي أيام التشريق الثلاثة وهي التي عقب يوم العيد وفيما يذكر معه ( إذا عاد إلى منى ) بعد الطواف والسعي إن لم يكن سعى بعد قدوم ( بات بها ) حتما ( ليلتي ) يومي ( التشريق ) والثالثة أيضا للاتباع المعلوم من الأخبار الصحيحة مع خبر { خذوا عني مناسككم } والواجب فيه معظم الليل كما لو حلف لا يبيت بمكان لم يحنث إلا بمعظم الليل ، وإنما اكتفي بساعة في نصفه الثاني بمزدلفة ; لأن الشافعي نص فيها بخصوصها على ذلك إذ بقية المناسك يدخل وقتها بنصفه وهي كثيرة مشقة فسومح في التخفيف لأجلها [ ص: 310 ] وهذه الأيام هي المعدودات في قوله تعالى { واذكروا الله في أيام معدودات } وأما المعلومات فهي المذكورة في سورة الحج في قوله تعالى { ويذكروا اسم الله في أيام معلومات } وهي العشر الأول من الحجة .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( فصل ) في المبيت بمنى

( قوله : وفيما يذكر معه ) كزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وطواف الوداع ( قوله : والواجب فيه معظم الليل ) هذا يتحقق بما زاد على النصف ولو بلحظة ، ويحتمل أن المراد ما يسمى معظما في العرف فلا يكفي ذلك [ ص: 310 ] قوله : وهذه الأيام ) أي أيام التشريق



حاشية المغربي

[ ص: 309 ] فصل ) في المبيت بمنى ( قوله لأن الشافعي رضي الله عنه نص فيها بخصوصها على ذلك ) أي ومستند نصه ما مر في الشارح من أنه [ ص: 310 ] لم يرد فيها المبيت بخلاف منى



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث