الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ضمن الضامن ضامن آخر فقضى أحدهم الدين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 3587 ) فصل : فإن ضمن الضامن ضامن آخر ، فقضى أحدهم الدين ، برئوا جميعا . فإن قضاه [ ص: 355 ] المضمون عنه ، لم يرجع على أحد . وإن قضاه الضامن الأول رجع على المضمون عنه دون الضامن عنه ، وإن قضاه الثاني رجع على الأول ، ثم رجع الأول على المضمون عنه ، إذا كان كل واحد منهما قد أذن لصاحبه ، فإن لم يكن أذن له ، ففي الرجوع روايتان . وإن أذن الأول للثاني ، ولم يأذن المضمون عنه ، أو أذن المضمون عنه لضامنه ، ولم يأذن الضامن لضامنه ، رجع المأذون له على من أذن له ، ولم يرجع الآخر على إحدى الروايتين ، فإن أذن المضمون عنه للضامن الثاني في الضمان ، ولم يأذن له الضامن الأول ، رجع على المضمون عنه ، ولم يرجع على الضامن ; لأنه إنما يرجع على من أذن له دون غيره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث