الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                2985 باب في سكتتي الإمام .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا علي بن عبد الله ، ثنا جرير بن عبد الحميد عن عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر في الصلاة سكت هنية قبل أن يقرأ . قلت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، أرأيتك سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول ؟ قال : " أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو الحسن ، أنبأ أحمد ، ثنا عثمان بن عمر الضبي ، ثنا أبو كامل ، ثنا عبد الواحد ، ثنا عمارة بن القعقاع ، فذكره بنحوه . رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن إسماعيل ، عن عبد الواحد بن زياد . ورواه مسلم عن أبي كامل ، وعن زهير بن حرب ، عن جرير .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية