الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب سجود السهو

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 5 ] ( باب سجود السهو ) :



470 - ( 1 ) - حديث : { أنه صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر ، فقام في الركعتين الأوليين ولم يجلس ، فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس ، فسجد سجدتين قبل أن يسلم ، ثم سلم }. متفق على صحته من حديث عبد الله ابن بحينة ، واللفظ للبخاري .

( * * * ) حديث : { أنه صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا ثم سجد للسهو }الحديث . متفق عليه من حديث ابن مسعود ، وقد سبق في شروط الصلاة .

471 - ( 2 ) - حديث : { أنه صلى الله عليه وسلم قام ومضى إلى ناحية المسجد ، وراجع ذا اليدين وسأل أصحابه فأجابوا }. ثم ذكر بعد ذلك : { أنه صلى الله عليه وسلم في حديث ذي اليدين تكلم ، واستدبر القبلة ومشى ، ولم يزد على سجدتين }. متفق عليه من حديث محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : { صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي : إما الظهر وإما العصر ، فسلم في ركعتين ، ثم أتى جذعا في قبلة المسجد ، فاستند إليه مغضبا ، وفي القوم أبو بكر وعمر ، فهابا أن يكلماه ، وخرج سرعان الناس ، فقالوا : أقصرت الصلاة ؟ فقام ذو اليدين ; فقال : يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة ؟ فنظر يمينا وشمالا ; فقال : ما يقول ذو اليدين ؟ . قالوا : صدق ، لم تصل إلا ركعتين ، فصلى ركعتين وسلم ، ثم كبر ، ثم سجد ، ثم كبر فرفع ، ثم كبر وسجد ، ثم كبر ورفع }. قال : وأخبرت أن عمران بن حصين قال : " ثم سلم " [ ص: 6 ] لفظ مسلم ، وله طرق كثيرة وألفاظ ، وقد جمع طرقه الحافظ صلاح الدين العلائي وتكلم عليه كلاما شافيا في جزء مفرد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث