الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6751 (باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا )

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان أمر الوالي إلى آخره.

قوله: " أن يتطاوعا " كلمة أن مصدرية، أي: تطاوعهما يعني كل منهما يطيع الآخر ولا يخالفه.

قوله: " ولا يتعاصيا " أي: لا يظهر أحدهما العصيان للآخر؛ لأنه متى وقع الخلاف بينهما يفسد الحال، ويروى: يتغاضبا بالغين والضاد المعجمتين وبالباء الموحدة. قيل: قد ذكر هذين اللفظين من باب التفاعل، وكان الذي ينبغي أن يذكرهما من باب المفاعلة؛ لأن باب التفاعل يكون بين القوم على ما عرف في موضعه. قلت: تبع لفظ الحديث؛ فإنه ذكر فيه من باب التفاعل.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث