الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6797 باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان إخراج الخصوم - أي: أهل المخاصمات والنزاع - وأهل الريب - بكسر الراء، جمع ريبة وهي التهمة والمعصية.

قوله: (بعد المعرفة) ؛ أي: بعد شهرتهم بذاك، يعني لا يتجسس عليهم، وذلك الإخراج لأجل تأذي الجيران ولأجل مجاهرتهم بالمعاصي، وقد ذكر في الأشخاص، باب إخراج أهل المعاصي والخصوم من البيوت بعد المعرفة ، وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت، ثم ذكر الحديث الذي ذكره هنا ومضى الكلام فيه مستوفى.

وقال المهلب : إخراج أهل الريب والمعاصي من دورهم بعد المعرفة بهم واجب على الإمام لأجل تأذي من جاورهم ومن أجل مجاهرتهم بالعصيان، وإذا لم يعرفوا بأعيانهم فلا يلزم البحث عن أمرهم؛ لأنه من التجسس الذي نهى الله عنه. وقيل: ليس إخراج أهل المعاصي بواجب، فمن ثبت عليه ما يوجب الحد أقيم عليه.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث