الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في الحكم يكون هواه لأحد الخصمين

جزء التالي صفحة
السابق

3051 ( 444 ) في الحكم يكون هواه لأحد الخصمين

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط قال : الرجلان يجلسان عند القاضي ، فيكون لي القاضي وإعراضه لأحد الرجلين دون الآخر .

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد السلام بن سليمان عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله قال : ما من حكم يحكم بين الناس إلا حشر يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يقف به على جهنم ، ثم يرفع رأسه إلى الرحمن ، فإن قال له : اطرحه ، طرحه في مهوى أربعين خريفا قال : وقال مسروق : لأن أقضي يوما آخذ بحق وعدل أحب إلي من سنة أغزوها في سبيل الله .

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان بلاء سليمان الذي ابتلي به في ناس من أهل الجرادة ، كانت الجرادة امرأة ، وكان هوى سليمان أن يكون الحق لأهل الجرادة فيقضي لهم به .

( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن [ ص: 355 ] إسماعيل بن عبيد الله بن المهاجر عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال : قال عمر : ويل لديان أهل الأرض من ديان أهل السماء يوم يلقونه إلا من أم العدل وقضى بالحق ، ولم يقض لهوى ولا قرابة ، ولا لرغبة ولا لرهبة ، وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه .

( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شبابة بن سوار عن شعبة عن قتادة قال : سمعت رفيعا أبا العالية قال : قال علي : القضاة ثلاثة : اثنان في النار ، وواحد في الجنة ، فذكر اللذين في النار ، قال : رجل جار متعمدا فهو في النار ، ورجل أراد الحق فأخطأ فهو في النار ، آخر أراد الحق فأصاب فهو في الجنة ، قال ، فقلت لرفيع : أرأيت هذا الذي أراد الحق فأخطأ ؟ قال : كان حقه إذا لم يعلم القضاء لا يكون قاضيا .

( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة أن أبا موسى الأشعري قال : لا ينبغي لقاض أن يقضي حتى يتبين له الحق كما يتبين الليل من النهار ، قال : فبلغ ذلك عمر فقال : صدق أبو موسى .

( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن مسهر عن أشعث عن الحسن في قوله وفصل الخطاب قال : العلم بالقضاء .

( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن مسهر عن أشعث عن الحكم عن شريح قال : الشهود والأيمان .

( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن ليث عن مجاهد في قوله : يؤتي الحكمة من يشاء قال : ليست النبوة ، ولكنه العلم والقرآن والفقه .

( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن زكريا عن الشعبي عن زياد قال : فصل الخطاب أما بعد .

( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن شريح قال : الشهود والأيمان .

( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي حصين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يحكم الحاكم بين اثنين وهو غضبان [ ص: 356 ]

( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا داود بن أبي هند عن الشعبي عن شريح قال : ما شددت على لهوات خصيم ولا لقنته حجته .

( 14 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبيدة عن عبد الملك عن عمير عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال : لا يحكم الحاكم بين اثنين وهو غضبان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث