الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا "

القول في تأويل قوله تعالى : ( إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا ( 87 ) )

يقول عز وجل ( ولئن شئنا لنذهبن ) يا محمد ( بالذي أوحينا إليك ) ولكنه لا يشاء ذلك ، رحمة من ربك وتفضلا منه عليك ( إن فضله كان عليك كبيرا ) باصطفائه إياك لرسالته ، وإنزاله عليك كتابه ، وسائر نعمه عليك التي لا تحصى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث