الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فالمغيرات ، بعثر . رقق الراء ورش فيهما .

لخبير آخر السورة و آخر الربع .

الممال

سورة العلق آخر السور الإحدى عشرة .

" رءوس الآي الممالة " :

ليطغى ، استغنى ، الرجعى ، ينهى ، صلى ، الهدى ، بالتقوى ، وتولى ، يرى ، وكلها معدودة إجماعا إلا ينهى فعدها الكل إلا الدمشقي وقد أمالها كلها الأخوان وخلف وقللها كلها ورش وكذلك أبو عمرو إلا يرى فأمالها .

" ما ليس برأس آية " :

رآه بإمالة الراء والهمزة لشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه والوجه الثاني له الفتح في الراء والهمزة وبإمالة الهمزة فقط للبصري وبتقليلهما لورش أدراك سبق [ ص: 347 ] في الانفطار . جاءتهم لابن ذكوان وخلف وحمزة ، نار بالإمالة للدوري والبصري والتقليل لورش ، أوحى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه .

المدغم

" الكبير " علم بالقلم ، القدر * ليلة ، الفجر لم يكن ، البرية * جزاؤهم ، والعاديات ضبحا ، فالمغيرات صبحا ، ووافقه في الأخير خلاد بخلف عنه ومده عنده لازم كما تقدم والوجه الثاني له الإظهار ، الخير لشديد ، والله تعالى أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث