الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 248 ] (71) سورة نوح

مكية وآيها تسع أو ثمان وعشرون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم قال يا قوم إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون

إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر أي بأن أي بالإنذار، أو بأن قلنا له أنذر، ويجوز أن تكون مفسرة لتضمن الإرسال معنى القول، وقرئ بغير أن على إرادة القول. قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم عذاب الآخرة أو الطوفان.

قال يا قوم إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون مر في «الشعراء» نظيره وفي أن يحتمل الوجهان.

يغفر لكم من ذنوبكم يغفر لكم بعض ذنوبكم وهو ما سبق فإن الإسلام يجبه فلا يؤاخذكم به في الآخرة ويؤخركم إلى أجل مسمى هو أقصى ما قدر لكم بشرط الإيمان والطاعة. إن أجل الله إن الأجل الذي قدره. إذا جاء على الوجه المقدر به آجلا وقيل إذا جاء الأجل الأطول. لا يؤخر فبادروا في أوقات الإمهال والتأخير. لو كنتم تعلمون لو كنتم من أهل العلم والنظر لعلمتم ذلك، وفيه أنهم لانهماكهم في حب الحياة كأنهم شاكون في الموت.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث