الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 307 ] فضيلة المراقبة

روي أن " جبريل " عليه السلام سأل النبي صلوات الله عليه عن الإحسان فقال : " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " وقد قال تعالى : ( أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ) [ الرعد : 33 ] وقال تعالى : ( ألم يعلم بأن الله يرى ) [ العلق : 14 ] وقال تعالى : ( إن الله كان عليكم رقيبا ) [ النساء : 1 ] وقال الله تعالى : ( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم بشهاداتهم قائمون ) [ المعارج : 32 و 33 ] وسئل بعضهم عن قوله تعالى : ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه ) [ البينة : 8 ] فقال : معناه : ذلك لمن راقب ربه عز وجل ، وحاسب نفسه وتزود لمعاده . وقال رجل " للجنيد " : بم أستعين على غض البصر ؟ فقال : " بعلمك أن نظر الناظر إليك أسبق من نظرك إلى المنظور إليه " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث