الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  6868 [ ص: 37 ] باب الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أي هذا باب في بيان الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يوضح ما حكم الاقتداء بأفعاله صلى الله تعالى عليه وسلم لمكان الاختلاف فيه ، فقال قوم : يجب اتباعه في فعله كما يجب في قوله حتى يقوم دليل على الندب أو الخصوصية ، كذا قاله الداودي ، وبه قال ابن شريح وأبو سعيد الاصطخري وابن خيران ، وقال آخرون : يحتمل الوجوب والندب والإباحة فيحتاج إلى القرينة ، وبه قال أبو بكر بن أبي الطيب ، وقال آخرون : للندب إذا ظهر وجه القربة ، وقيل : ولو لم يظهر ، وقال آخرون : ما فعله إن كان بيانا لمجمل فحكمه حكم ذلك المجمل وجوبا أو ندبا أو إباحة ، وقال الشافعي : إنه يدل على الندب ، وقال مالك : يدل على الإباحة .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية