الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة ضمان السائق والقائد والراكب فيما أتلفت البهيمة

جزء التالي صفحة
السابق

ويضمن سائق وقائد وراكب متصرف فيها ، وقيل : إن اجتمعوا ضمن راكب ، وقيل : وقائد جنايتها ، وعنه : حتى برجلها ، ككبحها ونحوه ، ولو لمصلحة ، وكوطئها بها ، وظاهر نقل ابن هانئ فيه : لا ، نقل أبو طالب : لا يضمن ما أصابت [ ص: 523 ] برجلها أو نفحت بها ، لأنه لا يقدر على حبسها ، وهو ظاهر كلام جماعة وعنه : يضمن سائق جناية رجلها ، ولا ضمان بذنبها ، في الأصح ، جزم به في الترغيب وغيره ، ومن نفرها أو نخسها ضمن وحده .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث