الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا

جزء التالي صفحة
السابق

وإن كنتم [ 23 ]

في موضع جزم بالشرط ( في ريب ) خفض بفي مما نـزلنا " ما " خفض بمن ، والعائد عليها محذوف لطول الاسم ، أي ما نزلناه على عبدنا خفض بعلى فأتوا جواب الشرط ، وإن شئت قلت : مجازاة . قال ابن كيسان : قصرت " فأتوا " لأنه من باب المجيء . وحكى الفراء في قراءته "فتوا" ، فيجوز "فتوا" بسورة خفض بالباء من مثله خفض بمن وادعوا شهداءكم نصب بالفعل ، جمع شهيد . يقال : شاهد وشهيد مثل قادر وقدير .

[ ص: 200 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث