الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب يكتحل المحرم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب يكتحل المحرم

1838 حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا سفيان عن أيوب بن موسى عن نبيه بن وهب قال اشتكى عمر بن عبيد الله بن معمر عينيه فأرسل إلى أبان بن عثمان قال سفيان وهو أمير الموسم ما يصنع بهما قال اضمدهما بالصبر فإني سمعت عثمان رضي الله عنه يحدث ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل بن إبراهيم ابن علية عن أيوب عن نافع عن نبيه بن وهب بهذا الحديث

التالي السابق


( أمير الموسم ) : قال في المصباح : السمة هي العلامة ومنه الموسم ؛ لأنه معلم يجتمع إليه ، انتهى . والمعنى أنه كان أمير الحجاج في موسم الحج . ( قال : أضمدهما بالصبر ) : بفتح ثم كسر دواء معروف مر . قال الخطابي : الصبر ليس بطيب ، ولذلك رخص له أن يتعالج به . فأما الكحل الذي لا طيب فيه للمحرم فلا بأس به . وقال الشافعي : وأنا له في النساء أشد كراهة مني له في الرجال ، ولا أعلم على واحد منهما الفدية . ورخص في الكحل [ ص: 229 ] للمحرم سفيان الثوري وأبو حنيفة وأصحابه وأحمد وإسحاق . وكره الإثمد للمحرم سفيان وإسحاق .

قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي .

أي الاغتسال للمحرم ترفها وتنظفا وتطهرا من الجنابة . قال ابن المنذر : أجمعوا على أن للمحرم أن يغتسل من الجنابة ، واختلفوا فيما عدا ذلك . وروي عن مالك أنه كره للمحرم أن يغطي رأسه في الماء . وروي في الموطأ عن نافع أن ابن عمر كان لا يغسل رأسه وهو محرم إلا من احتلام .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث