الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( كتاب القسمة )

الكلام في هذا الكتاب يقع في مواضع : في بيان أنواع القسمة ، وفي بيان شرعية كل نوع ، وفي بيان معنى القسمة لغة وشرعا ، وفي بيان شرائط القسمة ، وفي بيان صفات القسمة ، وفي بيان حكم القسمة ، وفي بيان ما يوجب نقض القسمة بعد وجودها .

( أما ) الأول : فالقسمة في الأملاك المشتركة نوعان : أحدهما - قسمة الأعيان والثاني - قسمة المنافع وقسمة كل واحد من النوعين مشروعة ، أما قسمة الأعيان فقد عرفت شرعيتها بالسنة والإجماع .

( أما ) السنة : فما روي { أن النبي عليه الصلاة والسلام قسم غنائم خيبر بين الغانمين ، وأدنى درجات فعله عليه الصلاة والسلام الشرعية }

( وأما ) الإجماع : فإن الناس استعملوا القسمة من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا من غير نكير ، فكانت شرعيته متوارثة ، والمعقول يقتضيه توفيرا على كل واحد مصلحته بكمالها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث