الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون

جزء التالي صفحة
السابق

يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا [41]

نصبت يوما على البدل من يوم الأول . قال الضحاك : "مولى عن مولى" أي عن ولي ( إلا من رحم الله ) في إعراب "من" أربعة أوجه : قال الأخفش سعيد : "من" في موضع رفع على البدل ، تقديره بمعنى ولا ينصر إلا من رحم الله . ويجوز أن يكون في موضع رفع على الابتداء أي إلا من رحم الله فيعفى عنه ، وقال غيره "من" في موضع رفع بمعنى لا يغني إلا من [ ص: 134 ] رحم الله أي لا يشفع إلا من رحم الله . وهذا قول حسن لأنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يشفع لأمته حتى يخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الإيمان ، وصح عنه أن المؤمنين يشفعون . والقول الرابع في "من" أنها في موضع نصب على الاستثناء المنقطع . وهذا قول الكسائي والفراء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث