الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فلا تأس على القوم الفاسقين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

342- قال: (فلا تأس على القوم الفاسقين) فهي من "أسى يأسى" أسى شديدا" وهو الحزن. و"يئس" من "اليأس" وهو انقطاع الرجاء من "يئسوا" وقوله: (ولا تيأسوا من روح الله) : من انقطاع الرجاء وهو من: يئست وهو مثل "بئس" في تصريفه. وإن شئت من "خشيت" في تصريفه. وأما "أسوت" تأسو أسوا" فهو الدواء للجراحة. و"أست أؤس أوسا" في معنى: أعطيت. و"أست" قياسها "قلت وأسوت" "غزوت".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث