الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة من ترك دابة بمهلكة أو فلاة لعجزه أو انقطاعها

جزء التالي صفحة
السابق

ومن ترك دابة بمهلكة أو فلاة لعجزه أو انقطاعها ملكها مستنقذها : وقيل ، لا ، كعبد ، وترك متاع عجزا ، فيرجع بنفقة وأجرة متاع .

وفي المنصوص ، وفي إلقائه خوف غرق وجهان ( م 11 ) والله أعلم .

[ ص: 564 ]

التالي السابق


[ ص: 564 ] مسألة 11 ) قوله : ومن ترك دابة بمهلكة أو فلاة لعجزه أو انقطاعها ملكها مستنقذها وقيل : لا ، كعبد ، وترك متاع عجزا فيرجع بنفقة وأجرة متاع ، في المنصوص ، وفي إلقائه خوف غرق وجهان ، انتهى . يعني إذا ألقى متاعه في البحر خوفا من الغرق فهل ملكه باق عليه فلا يملكه عليه أم لا ؟ أطلق فيه الخلاف ، وأطلقهما في الحاوي الصغير .

( أحدهما ) ملكه باق عليه فلا يملكه من أخذه ، قال أحمد : نص أحمد في المتاع يقتضي أن ما يلقيه ركاب السفينة مخافة الغرق باق على ملكه ، انتهى .

( والوجه الثاني ) يملكه آخذه ، وهو احتمال في المغني والشرح ، ومالا إليه ، ذكره في اللقطة ، وقدمه في الفائق والرعايتين ، ذكر في آخر اللقطة ، وصححه الناظم ( قلت ) : وهو قوي ، فهذه إحدى عشرة مسألة في هذا الباب .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث