الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              1822 [ ص: 131 ] 20 - باب: بركة السحور من غير إيجاب

                                                                                                                                                                                                                              لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه واصلوا ولم يذكر السحور.

                                                                                                                                                                                                                              1922 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - واصل فواصل الناس فشق عليهم، فنهاهم. قالوا: إنك تواصل. قال: " لست كهيئتكم، إني أظل أطعم وأسقى". [1962 - مسلم: 1102 - فتح: 4 \ 139]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية