الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استلام الأركان

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب استلام الأركان

1874 حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا ليث عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر قال لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح من البيت إلا الركنين اليمانيين

التالي السابق


( يمسح من البيت ) : أي من أركانه أو من أجزائه ( إلا الركنين اليمانيين ) : بتخفيف الياء الأولى ، وقد يشدد والمراد بهما الركن الأسود ، والركن اليماني تغليبا ، والركنان الآخران أحدهما شامي ، وثانيهما عراقي ، ويقال لهما الشاميان تغليبا . وركن البيت جانبه ، وللركنين اليمانيين فضيلة باعتبار بقائهما على بناء الخليل - عليه الصلاة والسلام - ، فلذلك خصهما بالاستلام ، والركن الأسود أفضل لكون الحجر الأسود تقبيله فيه ، ولهذا يقبل ويكتفى باللمس في الركن اليماني . ولم يثبت منه - صلى الله عليه وسلم - تقبيل الركن اليماني وعليه الجمهور . قاله الشيخ عبد الحق الدهلوي . قال الحافظ العسقلاني رحمه الله : في البيت أربعة أركان : الأول له فضيلتان لكون الحجر الأسود فيه وكونه على قواعد إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - والثاني لكونه على قواعد إبراهيم فقط ، وليس للآخرين شيء منها ؛ ولذلك يقبل الأول ويستلم الثاني ولا يقبلان ولا يستلمان هذا على رأي الجمهور . واستحب بعضهم تقبيل الركن اليماني ، انتهى .

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث